انظر ….!!

إن كنت تعتقد أن عملك شاق ..
انظر …..!!


إن كنت تعتقد أن راتبك لايكفيك …
انظر ….!!

إن كنت تعتقد أنك لاتملك الكثير من الأصدقاء ..
اسأل نفسك .. ألديك صديق ‘ واحد ‘ مخلص ..!!
0(عجوز عاش طول عمره وحيد )

أنت تعتقد أن الدراسة عبء ..
انظر …..!!

| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |








الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد ..
( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )
فإنه يكثر في مثل هذه الأيام حديث الناس عما يواجه المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين من محاولة يائسة للتهويد غصباً وعدواناً وانتهاكاً لحقوق المسلمين فيه .. بمقابل غضبة من أهل القدس المقيمين فيها .. ومن الطرف الآخر سكوت مطبق من العالم الإسلامي عما يدور هناك ..
وكالعادة .. لا نفيق إلا حينما نستيقظ على كارثة .. انتهاك .. أو اغتصاب للحقوق .. أو تدمير للمقدسات ..
ولا أدري لماذا لا نسأل أنفسنا سؤالاً واحداً بكل صدق .. لماذا لا نستبق الأحداث ؟ ولماذا لا نقدم للأقصى ولو شيئاً يسيراً ؟
إننا والله لا شك مسؤولون عن كل قطرة دم لإخواننا .. ومسؤولون عن كل مقدس ينتهك في أرض الإسلام .. ومسؤولون عن أوقاتنا
حامد عبد الستار (9 سنوات).. يتيم آخر اضطرته الظروف المحيطة إلى التنقل بين إشارات المرور، لعله يحصل على لقمة عيش تسد جوعه هو وشقيقته التي تصغره بسنتين.
قُتل أبي أثناء أحداث الغزو، وقُتلت أمي بعده بسبعة أشهر فقط في عملية تفجيرية.. هكذا يبدأ عبد الستار رواية قصته، مضيفا: لا نعلم أين أقاربنا.. أضطر للسرقة أحيانا لشراء حلوى أبيعها كل يوم.
وبنبرة حزن يبرر موقفه: أعلم أن ما أقوم به حرام، لكني أقوم بذلك
وتعليقاً على هذا الخبر .. أقول وبالله التوفيق والسداد
هل يحق لأبناء الجالية فقط أن يغضبوا لرسول الله !!! ولا يحق لأمة المليار الغضب ؟
أين الانتفاضة التي قامت في الأمة الإسلامية على جميع المستويات ، مثقفين ، وأدباء ، وإعلاميين ، ومشائخ ؟
من هذا الخبر الذي يتكرر ، وتتكرر معه أزمات الأمة في كل مكان ..
أليس من الأولى بنا أن نغضب من جديد لرسول البشرية بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه
هل كنا نكذب عندما خرجنا ورددنا الشعارات - فداك أبي وأمي يارسول الله - إلا رسول الله
أم أنها شعارات زائفة خاوية تنتهي بانتهاء الأزمة - مع أنهم لم يردوا حتى باعتذار -
أم أين تلك المقاطعة التي قفزت بين دول العالم الإسلامي لمنتجات تلك الدولة ، وعاد الكثير بعد عقد المؤتمرات بأن يتم رفع المقاطعة الاقتصادية عن شركاتهم ومنتجاتهم وبضائعهم
ومع أن النصرة لا تكون أصلاً بمقاطعة الحليب ولا الزبدة ، إلا أننا نريدها من جديد ، فهلموا يا رجال الإسلام
لنعد من جديد ..
يكفي التخاذل يا أمتي .. يكفي الرقاد بلمح البصر
لم نعتبر بأحوال إخواننا في كل مكان ،، ولم ننصرهم حق النصرة إلا أياماً قلائ
بينما كنت أتمشى في أحد المدن العربية .. وجدت عجوزاً يبيع عود الأراك على ناصية الشارع ، يلتحف قماشه المهترئ
نادتني عينه قبل أن يناديني بلسانة .. فاقتربت منه بهدوء ، وسألته عن حاله .. فقال وبكل هدوء وهو يرفع عيناه إلى السماء ..
الحمدلله يا ولدي .. الحمدلله أنا بخير ونعمة من الله ..
فتعجبت منه ومن صبره وعزيمته وهو على هذه الحال .. سألته عن اسمه وعن سبب جلوسه لبيع الأراك في مثل هذه السن المتقدمة
فأجابني أنه يعمل منذ 50 سنة أعمالاً متفرقة حتى يسد بها رمق أبنائه الثمانية ..
أردت مقاطعته ولكنه تنهد قائلاً .. وللحج يا ولدي . أنا أحج كل عام منذ 50 سنة .. وما زلت أريد الحج ..
لذلك أعمل على جمع ما يسد رحلتي إلى الحج كل عام ..
تعجبت حقاً ، بل انبهرت من هذه الهمة العالية لعجوز بلغ السبعين من عمره ..
وسألت نفسي ؟ أين أنا من همة ذلك العجوز ..
حقاً .. إننا نحتقر أعمالنا مقارنة بهذا الرجل الذي ضرب لعلو الهمة أروع الأمثلة ..
في زمن أصبح الفقير فيه يموت جوعاً .. ومن يبحث عن اللقمة لا يجدها .. فلا إله إلا الله ..
أسأ
أهلاً بالحياة على ظهر سفينة جديدة بدأنا على متنها الرحلة ،،
لعل الرحلة تكون هذه المرة نحو المجهول،،
سأكتب بعض ما لدي هنا لعل شخصاً تشابه معي في حروفي









